اوجاع الغريب


لن أكتب بعد اليوم إلا لعينيك نتاشا ....

الخميس,تموز 03, 2008


 

 

نتاشا تلك القادمة من الغابات الخضراء في ربوع بلاد الأحزان، نتاشا فراشة رقيقة أتعبها التحليق بحثاً عن أطايب الزهر ، نتاشا طهر زنبقة نمت في تربة مالحة ، نتاشا فتاة حسناء بريئة،ما أن تفتحت عيونها على الدنيا حتى صفعتها بآلاف الضربات الموجعة ، ومئات السياط المؤلمة، نتاشا مأساة إنسانة تتعمق في مكنوني يوماً بعد يوم.

 

نتاشا فتاة عرفتها وعشقتها ،نتاشا ملاك طهور أضاء بنوره ظلام دنياي الذي كان شديد الحلكة لسنين طويلة ، نتاشا بدر يهتدي بنوره التائهون في الصحراء الموحشة ، نتاشا تلك الحسناء التي طال عذابها في هذه الدنيا حتى التقت بذلك الغريب المشرد الذي نبذته الدنيا بأسرها ذاك الفتى التائه الحزين ، الذي لا يلتئم جرحه ذو الطابع الأزلي، فكل يوم يزداد جرحه نزفاً ، لقد جمع الله نتاشا البريئة بذاك الغريب ليسطرا قصة حب غريبة ، كان أبطالها قلبين خفقا برقة تلك كانت قصتي أنا ونتاشا .  781115




 

الغروب...... ذاك السكون  الناعم ، ذاك الركود الهادئ، ساعة تودع فيها الدنيا آخر خيوط الشمس آملةً أن تلتقي بها في الصباح، لحظة زمنية مفصلية بين النهار والليل، ريشة تدمج النور بالظلام  لتنتج لنا هذا اللون الجميل الذي يدعى غروباً.  الغروب : زمن تلتقي فيه أرواح المحبين وتتآلف قلوبهم ، يتواعدون على الخير والمحبة ، يشدون أعذب الأنغام الرقيقة ، في الغروب تهتز الدنيا على إيقاع كلثومي عذب :( أغداً ألقاك ؟ يا خوف فؤادي من غدِ........)

 

لكن الأروع من الغروب لقياكِ، غروب وملاك و سيمفونية كلثومية، وهل أجمل من هذه اللوحة المكتملة العناصر.  حبك دنيا وابتسامتك التي ترتسم على شفتيك هي وقت الغروب في دنيا العاشقين التي تختلف عن تلك التي يقدسها البشر ، قلبك بحر عميق ما أصعب الإبحار فيه بعد الغروب ، فأحث خطاي على الإسراع في الغوص إلى أعماقه وقت الغروب ، كي لا يدركنا الليل القادم لا محالة، ليل قد يمحي ظلامه

   المزيد ...




 

 

يعد المسلسل الدرامي السوري الشهير الغني عن التعريف (باب الحارة) باكورة الأعمال السينمائية السورية ، فهو كما قال مخرجه بسام الملا : معجزة فنية اجتاحت العالم العربي كله . وكما كان يأمل بأن يخترق حدود العالم العربي ليصل إلى العالم أجمع بأن يترجم أو يدبلج . تكاثرت الأقاويل في هذا المسلسل وتعدد القائلون واهتم النقاد ،وأثار ضجة اجتاحت العالم العربي لشهور طويلة وما تزال عاصفته تهدر الى يومنا هذا ، فما إن تتنقل على شاشة التلفاز من فضائية لأخرى حتى ترى مسلسل باب الحارة يعرض على عشرات الفضائيات العربية ، تشاهده مرة أولى وثانية وثالثة ، صباحاً و مساءً  على وجبة الإفطار ... الغداء .... العشاء ، تخرج من البيت إلى العمل او السوق فترى مئات اللافتات : مطعم باب الحارة، مقهى باب الحارة ، حلويات باب الحارة ، ملابس باب الحارة ، أحذية باب الحارة ، متنزه باب الحارة . تمشي في الشارع فيتبعك الأطفال الباعة : اشتري شبس باب الحارة يقوي عضلاتك ويجعلك مثل أبطاله ، ,آخر يصرخ : علكة باب الحارة بتخلي سنانك مثل قبضايات باب الحارة ، تسير خطوة أخرى فترى بعض الأولاد يتخاصمون وفي بعض الأحيان يحملون أدوات حادة (خنجر أبو النار) أنا أبو شهاب وأنت أبو النار  وهو أبو غالب وفلان أبو عصام وعلان معتز،

   المزيد ...




 

عام مضى على بزوغ شمس مجلة فلسطين الشباب. فهي نور أضاء ما حوله على امتداد محافظات الوطن من الشمال إلى الجنوب. ونستطيع القول بكل صدق أن فلسطين الشباب جسدت كل فلسطين بكل ما تحمله الكلمة من دلالات. فقد رسمت هذه المجلة لوحة كاملة العناصر لفلسطين، فوصلت إلى كل مدينة وقرية ومخيم. ورغم أنها تركز على فئة من الشباب إلا أن الكل تقبلها وأعجب بما تطرحه من موضوعات.
واليوم بعد مرور عام على صدورها فقد حققت رقماً قياسياً في زمن قصير نوعا ما. إذ أصبحت مجلة الشاب الفلسطيني الأولى لما تطرحه من وعي وبعد ثقافي وفكري. وما أن نسمع اسمها حتى يتبادر إلى الذهن تلك الشريحة الشبابية المثقفة التي تقوم بزمام المبادرة والريادة للنهوض بالواقع الشبابي نحو الأفضل، والأخذ بيد المجتمع الفلسطيني ليكون في الطليعة.
وهنا سأُعَرٍض على قصتي مع مجلة فلسطين الشباب:
(( بدأت معها قبل عام تقريبا. كنت في الثقافي البريطاني في جامعتي( جامعة النجاح الوطنيًة) فوقع نظري على هذه المجلة. وكان عددها الثاني، فأخذت أتصفحها. للوهلة الأولى لم تتشكل أي فكرة في مخيلتي عنها، فظننت أنها كغيرها من المجلات العقيمة التي لا تقدم ولا تؤخر، أو كتلك التي تنتمي لحزب ما. أخذت التساؤلات تتقاذفني: أترى هل تنحاز لطرف دون آخر؟ أم أنها تمثل الفلسطيني مهما كان انتماؤه؟ هل أستطيع أن انشر بها ما يجيش في قلبي، لاسيما أنني، منذ فترة طويلة، كنت إذا أردت أن أنشر كتابة ما فلا أستطيع لأنني لا انتمي لهذا الحزب أو ذاك؟
قررت أن احتفظ بنسخة من هذه

   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008


إلى الذي سيبقى حبه في فؤادي اليوم وغداً مهما ناءت بيني وبينه الأيام والمسافات.......

إلى من علمني أبجدية لغة الحياة والابتسامة ، وجعلني أعانق الدنيا وأصافح الأمل..........

إلى من بدد خريف قلبي الذي امتد لسنوات طويلة ،فجاء بربيعه ووروده وفراشاته وعبقه إلى قلبي.....

إلى من تفتحت على عشقه عيون قلبي ، فتعلم كيف الحب يكون...........

إلى الأمل الباقي والقلب الكبير كبر البحار التي ليس لها أخر.........

إليك أنت

   المزيد ...


الجمعة,آذار 28, 2008



<!-- / icon and title --><!-- message -->
تعد رواية قصة مدينتين (A Tale of Two Cities) احدى روائع الروائي العالمي الانجليزي تشارلز ديكنز ، ومن هذه الروائع رواياته المشهورة في شتى انحاء العالم مثل:

أوراق بيكويك (1836)
مغامرات السيد بيكويك (1837)
أوليفر تويست (1838
نيكولاس نيكلبي (1839)
أنشودة لعيد الميلاد (1843)
ديفيد كوبرفيلد (1849)
دافيد كوبر فيلد (1850)
قصة مدينتين (1859)
الآمال الكبيرة(1861)
أوقات عصيبة (1870)

ونتطرق لرواية قصة مدينتين ونسلط الاضواء عليها ، نظراً لما حققته من نجاح حتى اصبحت من روائع الروايات العالمية وأجملها ، فهي ثاني روايات ديكنز التاريخية ، فهي تؤرخ لاحداث الثورة الفرنسية ووقائعها بقالب درامي مشوق ، وتصور كيف قامت الثورة على الملكية والارستقراطيين ورجال الدين ، وتبين صورة العنف والارهاب والانتقام الوحشي الذي قام به الثائرون .

وليس في هذه الرواية شخصية محورية ، بل تتداخل فيها الشخصيات ، ومن هذه الشخصيات :

* الكسندر مانيت
* لوسي مانيت
*تشارلز دارني
* سدني كارتون
*مدام دوفارج

وتتحدث الرواية عن الدكتور مانيت ا لذي سجن في سجن الباستيل ثمانية عشر عاماً ظلماً ،وابنته لوسي مانيت التي يقع في حبها رجلان يشبهان بعضهما كثيراً الأول تشارلز دارني الارستقراطي الفرنسي الذي هجر فرنسا بسبب تصرفات طبقته واستعبادهم للناس، ويستقر في لندن و الشخص الآخر المحامي الانجليزي سدني كارتون، فيعد كارتون لوسي بأنه على استعدا ان يفعل اي شيء من اجلها،
   المزيد ...


الأحد,تشرين الأول 07, 2007


في الأمس كنا هنا ،فرحنا ، تبادلنا الكلام ، تلاقت الأرواح ، تعانقت العيون ، كل ذلك جرى في طهر عذري محض، فأنا شربت من كأس عذرة حد الثمالة ، وعاشرت قيس ،وجلست في حضرة جميل حينا.....

في الأمس كنت وكانت وكنا وماأبعد الأمس عن اليوم ، فها انا أقف اليوم قرب محراب الحب الأزلي ،أقف قرب ذلك المقعد الذي طالما جَلَستْ عليه حتى بات رمزاًُ لها ،وهاهو الآن اصبح طللاً عقيماً مهجوراً أقف عليه أتذكراللحظات الجميلة أخاطبه وأخاطب الربع وأبكي وأستبكي ، فقديماً وقف امرؤ القيس على أطلال محبوبته وخاطب الربع وبكى واستبكى وصدح بشعره : قفا نبك........ وكأن (الفراق ) يعيد نفسه.....

أَمُرُ على مقعدها الخشبي المهجور ألتفت ، أنظر ، لكن دون جدوى فليس هنا سوى خشب ميت ، حتى الأيام

   المزيد ...




يبدو أن تميم البرغوثي كان موفقاً في قصيدته (معين الدمع) ، فقد قدم كلماته بطلاقة وعذوبة نظراً لطبيعة البحر العروضي الذي كتبت على وزنه هذه القصيدة ألا وهو البحر الوافر الذي يمتاز بسلاسته وعذوبة موسيقاه العروضية وانسياب تفعيلاته كانسياب الجداول، ومما زاد في نجاح هذه القصيدة إبداع تميم الذي تمثل في إلقائه الرائع ؛ فهو ذو صوت رنان مفعم بالحيوية ، فما أن نسمع صوته حتى يخيل لنا أننا أمام قيثارة تعزف ألحاناً شعرية ، فنهتز طربين لاسلوبه الألقائي المتميز، ومن ناحية نفسية ، وقف على خشبة المسرح بثقة وشموخ كشموخ زيتون فلسطين الأخضر ، تقدم .. وقف .. هدر بصوته: معين الدمع.............. موازنة بين معلقة عمر بن كلثوم وقصيدة تميم البرغوثي ( معين الدمع) لم يكن إختيارلجنة التحكيم لمعلقة عمرو بن كلثوم كي يجاريها الشعراء أمراً عبثياً ؛ فالمعلقة كما ذكرنا آنفاً كتبت على البحر الوافر الذي يتميز بالسهولة والعذوبة معاً، فقد عارض تميم المعلقة بامتياز لا مثيل له ؛ فنرى أنه تفوق في معارضته هذه على زملائه الشعراء ، وذلك نظراً للتشابه بين حال عمرو بن كلثوم وحال تميم ،فقد نظم الأول معلقته إثر الحادثة المشهورة التي حدثت لأمه في مجلس عمرو بن هند وهي :(إهانة أم عمرو بن هند لأم عمر بن كلثوم فصرخت مستغيثةً بإبنها :( واذلاه يا لتغلب) فسمعها ووثب على عمرو بن هند وضرب رأسه حتى قتل) فهو يبدأ معلقته بقوله: ألا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تبقي خمور الأندرينا فعمرو بن كلثوم يخاطب أمه طالباً منها أن تزوده بأجود الخمر ألا وهي خمور الأندرينا وذلك فرحاً لثأره لها وتغنيا ًبانتصار قومه. أما تميم فنظم قصيدته واصفاً ما ألمَ بالشعب الفلسطيني من مصائب ونكبات ، فهو يبدأ قائلاً: معين الدمع لن يبقى معينا فمن أي المصائب تدمعينا فهو يخاطب   المزيد ...


الثلاثاء,آب 28, 2007


ذكرى مازالت تؤرقني تعيد لي اللحظات الخالية، وكأنها تمسك بيدي وتسير بي الى ذلك الماضي ذي السمات الحزينة ، الماضي الذي غرقتُ في مستنقع انينه فغمرتني الآلام من رأسي حتى قدماي ، الماضي الذي مارست فيه لعبة الحب بجدارة ولم أكن أعلم بأني الاعب الاول والثاني والوحيد ، حتى جاءت الايام لتكشف لي خبايا هذه اللعبة القذرة فأدركت بأنني خاسر ...خاسر ، ولكن بعد كل ذلك تصر هذه الذكرى ـ التي حفرت في رأسي ـ على أن تذكرني بتلك المأساة المرة التي تدعى حباً

والآن بعد سنين طوال قد انقضت، تتابع فيها الليل والتهار والخريف والربيع وتغيرت ملامح الارض وانقرض الحب من القلب، قررت بأن اسكن في النسيان، لكن جاءت ذكراها من جديد تطرق بابي الموصد بالفولاذ المقوى بالقسوة بعد أن قتلت الطيبة فيه وحرقت المشاعر فأصبحت

   المزيد ...




تعانقت عيني وعينها منذ الوهلة الاولى

فدار حديث بين العيون..........

تسارعت دقات القلب ثم وثبت بحركات سحرية

تسائل القلب:أهذه دقات أم جنون؟!.........

لم تجب الدقات القلبية؛فسيعلم القلب قريباً

إن كانت تساؤلاته مجرد حقيقة أم ظنون..........

فاض طوفان من المشاعرالوردية،فدخلت سيوله

القلب الذي ما انفك يئن منذ قرون........

   المزيد ...